Theology Study Board  Introduction to Christianity

«مدخل إلى المسيحية» (Introduction to Christianity) لجوزيف راتسنغر: قراءة نقدية

بطاقة الكتاب

  • المؤلف: جوزيف راتسنغر (1927–2022)، لاهوتي ألماني كاثوليكي. كان خبيراً لاهوتياً في المجمع الفاتيكاني الثاني، وأستاذاً للعقيدة في جامعة توبنغن حين ألقى هذه المحاضرات. ثم صار رئيس أساقفة ميونخ وكاردينالاً (1977)، ورئيس مجمع عقيدة الإيمان (1981–2005)، وبابا باسم بندكتس السادس عشر (2005–2013). وهو رئيس اللجنة التي أعدّت «التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية» الذي عالجناه في مقال الكتاب 49.
  • الكتاب: محاضرات جامعية ألقاها في صيف 1967 على طلاب من كليات مختلفة، ونُشرت سنة 1968 بعنوان «مدخل إلى المسيحية: محاضرات في قانون الإيمان الرسولي». ترجمت إلى لغات كثيرة، وصدرت لها طبعات جديدة بمقدمات إضافية.
  • طبيعته: لاهوت أساسي دفاعي، يعرض الإيمان ويسعى إلى إقناع القارئ الحديث بمعقوليته. ولذلك يصح أن تُختبر حججه اختباراً عقلياً.

نبذة عن الكتاب

يتبع الكتاب ترتيب قانون الإيمان الرسولي، وتتوزع مادته هكذا:

  1. المدخل: مَثَل المهرج عند كيركيغارد، ثم فكرة أن المؤمن وغير المؤمن كليهما يعرف الشك والإيمان.
  2. معنى «أؤمن»: الفعل العبري «آمَن» بمعنى الثبات والاستناد، وقراءة إشعياء 7: 9 بين العبرية والسبعينية، وما يُبنى عليها من علاقة الإيمان بالفهم.
  3. سؤال الله: يرى الكتاب أن الاختيار الأساسي بين أن يكون أصل الوجود «العقل» (اللوغوس) أو «اللامعقول». ويستعين بمبدأ فيكو «الحق هو المصنوع». وبعد ذلك يعرض إله الكتاب وإله الفلاسفة عند باسكال، وخروج 3: 14، والالتقاء بين الإيمان الكتابي والفكر اليوناني.
  4. التثليث: الأقنوم علاقة قائمة بذاتها، والله حوار وليس وحدة منعزلة.
  5. المسيح: موقف وسط بين هارناك وبولتمان، ورؤية ليسوع بوصفه «الوجود من أجل الآخرين» ومن الآب.
  6. الصليب: نقد نظرية أنسلم في الترضية، وبديلها: المحبة التي تنوب عن الخطأة.
  7. القيامة: ليست عودة إلى الحياة الأرضية، بل انتقال إلى نمط وجود جديد.
  8. الكنيسة وقيامة الأجساد والحياة الأبدية: كنيسة خطأة وقديسين معاً، وخلود قائم على علاقة الإنسان بالله.

النقد

1. مثل المهرج والتماثل بين الشك والإيمان

يفتتح الكتاب بمثل كيركيغارد: مهرج في سيرك اشتعلت فيه النار يخرج ليحذّر أهل القرية، فيحسبون التحذير جزءاً من العرض ويضحكون، وكلما ألحّ ازداد ضحكهم. ويستعمل راتسنغر المثل لتصوير موقف اللاهوتي في عالم لا يأخذ كلامه بجدّية.

والمثل يفترض ما يحتاج إلى إثبات، وهو وجود النار. فالمهرج في القصة يعلم أنها حقيقية، والقارئ يُدعى إلى ألا يكون مثل القرويين. أما إن كان المهرج مخطئاً أو مبالغاً فالضحك هو الرد الصحيح. فالمثل يحوّل خلافاً على الوقائع إلى خلاف على الجدّية.

ثم يقرر الكتاب أن المؤمن لا يتحرر من الشك، وأن غير المؤمن لا يتحرر من احتمال الإيمان. وهذا وصف نفسي صحيح في أحوال كثيرة، لكنه لا يقيم تكافؤاً معرفياً. فقد يشك الطرفان والأدلة غير متساوية. وأثره البلاغي أن يبدو الاختيار بين موقفين متعادلين، فيصير القرار إرادياً.

2. «الإيمان يسبق الفهم»

يبني الكتاب على أن الفعل العبري «آمَن» يفيد الثبات والاستناد. ويلاحظ أن السبعينية اليونانية نقلت إشعياء 7: 9 بمعنى «إن لم تؤمنوا فلن تفهموا»، وأن الأصل العبري لعبة لفظية معناها: إن لم تثبتوا في الإيمان فلن تثبتوا. ومن الجمع بين القراءتين يستخلص مبدأ «أؤمن لكي أفهم».

  • الأساس النصي: الآية في سياقها إنذار سياسي للملك آحاز في أزمة الحلف السوري الأفرايمي (نحو 735 ق.م): اثبت على وعد الله ولا تخف من الحلفاء. وليست مبدأً في نظرية المعرفة. وتوظيفها أساساً منهجياً تأويل لاحق مصدره الترجمة اليونانية.
  • الدور المنهجي: إذا كان الفهم ثمرة التزام سابق، فالتحقق يجري من داخل الالتزام. والعلم أيضاً يفترض فرضية مؤقتاً، لكن الفرق أن الفرضية تُترك إذا خالفتها الوقائع. أما هنا فلا يُحدَّد ما يمكن أن يخالف الالتزام. وصاحب أي رؤية شاملة يجد أنها تفسّر كل ما يراه.

3. «إما العقل وإما اللامعقول»

يرى الكتاب أن جواب السؤال عن أصل الوجود له وجهان: إما أن يكون في الأصل فكر وعقل (اللوغوس)، فيكون العالم مقصوداً ومعقولاً، وإما أن يكون في الأصل اللامعقول والصدفة، فيكون العالم بلا معنى. ويعتمد على مبدأ فيكو: إمكان فهمنا للعالم يفترض أنه مصنوع عن فكر.

  • الثنائية زائفة. «غير مصنوع عن فكر» لا تعني «لامعقول». قد تكون قوانين الطبيعة بنية للواقع نفسه، وقد فُسّرت مظاهر التنظيم في الأحياء بعمليات غير واعية كالانتقاء الطبيعي، وهي لا تعمل بالصدفة المحضة. وبين الطرفين خيارات أخرى، منها الامتناع عن الحكم.
  • القفز من المعقولية إلى الشخص. ولو سلّمنا بأن للنظام مصدراً عاقلاً، فلا يلزم أن يكون إلهاً شخصياً ولا مثلث الأقانيم ولا إله العهد.
  • فيكو نفسه يخالف هذا الاستعمال. فمبدأه في أصله يخص ما يصنعه الإنسان (الرياضيات والتاريخ والمؤسسات)، وقد جعل علم الطبيعة لله وحده لأنه صانعها. فنقل المبدأ إلى فهمنا للطبيعة قلبٌ لغرضه.
  • توتر داخلي. إن كان الفهم لا يتحقق إلا بما نصنعه، فما لم نصنعه لا نفهمه. وحين يُفسَّر نجاح العلم بأن عقلنا يشارك عقل الخالق، فهذه مسلّمة إضافية.
  • بدائل التفسير قائمة. ملكاتنا المعرفية تشكّلت بالتفاعل مع البيئة، وما ينجح في الفهم يُنتقى. وفاعلية الرياضيات في وصف الطبيعة لغز حقيقي كما بيّن ويغنر (1960)، لكنه لغز مفتوح وليس برهاناً.

4. الهلينة عناية إلهية

يقرر الكتاب أن لقاء الإيمان الكتابي بالفلسفة اليونانية لم يكن عارضاً، بل كان ضرورة داخلية. ويستشهد بأن «أهيه أشر أهيه» (خروج 3: 14) نُقلت في السبعينية «أنا هو الكائن»، فالتقى إله إبراهيم بالوجود الذي بحث عنه الفلاسفة، دون أن يخون الإيمان أصله. ويستحضر عبارة باسكال عن إله إبراهيم لا إله الفلاسفة، ليقول إن المسيحية تجمع الأمرين.

  • النص العبري: العبارة تُترجَم عادة «أكون ما أكون» أو «سأكون (معكم) كما أكون»، وهي أقرب إلى الحضور والفعل منها إلى الوجود المجرد. والتحويل إلى «الكائن» نقلة فلسفية لاحقة يعدّها الكتاب عناية. وهذا حكم يُضاف إلى النص ولا يُستخرج منه.
  • دعوى الضرورة: لا تسندها الوقائع. فاليهودية عاشت في العالم اليوناني نفسه، وفيلون الإسكندري من أعمق من مزج التوراة بالفكر اليوناني، ولم يصل إلى عقيدة التثليث ولا التجسد. والتعليم المسيحي (الفقرة 251) يقرّ بأن الكنيسة صاغت عقيدتها بمفاهيم فلسفية من أصل خارجي. وهذا يصف تكيفاً وليس ضرورة.
  • الجمع بين الإلهين: الإله الكامل الثابت الذي لا يتغير ولا يتألم، والإله الذي يخاطب ويتجسد ويتألم، لا يجمع بينهما الكتاب إلا بأن يقول إن الله حر في أن يتنازل. لكن هذا يعيد الدعوى ولا يبين كيف تصح معاً.

5. التثليث: «الأقنوم علاقة»

يعتمد الكتاب على أوغسطين وتوما: الأقانيم علاقات قائمة بذاتها، والأقنوم ليس شيئاً له علاقة بل هو العلاقة نفسها. ويرى أن الإيمان المسيحي كسر بذلك تصوراً قديماً كانت العلاقة فيه أضعف مقولات الوجود، فأعطاها مرتبة أولى. ويتقارب هذا مع الشخصانية الحوارية في القرن العشرين: الله حوار، وليس وحدة منعزلة.

  • علاقة بلا طرفين: العلاقة تفترض طرفين تقوم بينهما. و«علاقة قائمة بذاتها» (relatio subsistens) مقولة مبتكرة لتفسير عقيدة مسلَّمة سلفاً.
  • مقولة تُصمَّم لتناسب العقيدة: من يبتكر مقولة تتسع لكل عقيدة سينجح دائماً في «تفسيرها». وهذا لا يثبت العقيدة، بل يبيّن أنها محصّنة.
  • قراءة قديم بلغة حديث: تقديم صيغ القرن الرابع بلغة الشخصانية الحديثة ثم عرضها كأنها مستنبطة منها هو ما ناقشناه في مقال زيزيولاس (الكتاب 44).
  • الإشكال الأصلي باقٍ: إن كان الأقانيم علاقات متمايزة، فكيف تتفق مع بساطة الجوهر الإلهي؟ وقد فصّلنا ذلك في مقالي الكتابين 47 و44.

6. المسيح: من «الوجود من أجل الآخرين» إلى «ابن الله»

يتوسط الكتاب بين هارناك (الكتاب 29)، الذي جعل يسوع معلّماً لأخلاق الأبوة الإلهية، وبولتمان (الكتاب 34)، الذي اكتفى بأن الحدث وقع دون تفصيل. ويرى أن هوية يسوع تُفهم من علاقته الكاملة بالآب، وأنه «الوجود من أجل الآخرين» على عبارة بونهوفر. وينتهي إلى أن هذا الوجود العلائقي الكامل يعني بنوة إلهية وجودية.

  • الانتقال غير لازم. من أن إنساناً يعيش كلياً للآخرين ومن الله لا يلزم أنه ابن الله بالطبع. فقد عاش كثيرون كذلك دون أن نستنتج ألوهيتهم. والجواب أن الأمر وجودي وليس أخلاقياً، وأن كيانه كله «من الآب». لكن هذا ما يحتاج إلى إثبات، ومصدره الأناجيل، وأصرح عباراته في يوحنا، وقد سبق نقد ذلك في مقال الكتاب 50.
  • موقف انتقائي من التاريخ. يقبل الكتاب النقد التاريخي في مواضع، ثم يقرر أن الصورة الكاملة متسقة مع إيمان الكنيسة. لكن الاتساق مع الإيمان لا يصلح معياراً لاختباره. وحين يُظهر البحث التاريخي أن أقدم الطبقات تحمل صورة مختلفة، كأن يكون «ابن الله» لقباً ملكياً، يُقال إن الإيمان يرى أعمق. فيُستدعى التاريخ حين يؤكد، ويُقصى حين يخالف.

7. الصليب: نقد أنسلم ثم إعادة إنتاجه

ينتقد الكتاب نظرية أنسلم: يبدو فيها الله كأنه يطلب تعويضاً لا نهائياً عن إهانة، فيتحول الصليب إلى آلية تُرضي عدالة مجروحة، وهي صورة يراها الكتاب قاسية. ويقدّم بديلاً: الصليب هو محبة الله التي تنقلب على نفسها فتحمل ذنب العالم. ويصفه بأنه «نيابة» (Stellvertretung)، مستنداً إلى عبد الرب في إشعياء 53 وإلى كفارة يوم الغفران.

  • نقد أنسلم مقبول: فإله يشترط دماً يناقض الرحمة اعتراض عقلي قديم، ولاهوتيون كثيرون عدّلوا النظرية أو تركوها.
  • لكن البديل يُبقي الإشكال الجوهري: لماذا لا يغفر الله مباشرة؟ وفي الكتاب المقدس نفسه مغفرة بلا ذبيحة: الأب في مثل الابن الضال (لوقا 15)، وحزقيال 18: 21–23، وهوشع 6: 6، ومزمور 51: 16–17. وكيف يزيل عذاب بريء ذنب غيره؟ لا يجيب الكتاب إلا بأن المحبة تنوب.
  • معضلة الغاية: إن كان الصليب لتغيير الإنسان وليس لتغيير الله، فهو إعلان مؤثر للمحبة، وأي عمل تضحية آخر يمكن أن يؤدي الأثر نفسه، فتسقط فرادته. وإن كان له أثر موضوعي في حمل الذنب، فقد عدنا إلى مبدأ النقل والنيابة وأسئلته عن العدل.
  • توتر مع التعليم المسيحي: الفقرة 616، بحسب ما أذكر، تصف الذبيحة بأنها «كفارة وترضية». وهو اللفظ الذي ينتقده الكتاب في صيغته الأنسلمية، مع أن المؤلف نفسه رأس اللجنة. أي أن التراث الرسمي يحتفظ بلغة يريد الكتاب تعديلها.

8. القيامة «طفرة» والخلود «علاقة»

أولاً: القيامة. يقرر الكتاب أن القيامة ليست إحياء جثة ولا عودة إلى الحياة الأرضية، بل انتقال إلى نمط جديد من الوجود. ويصفها بما يشبه «الطفرة» أو القفزة النوعية، ويراها حدثاً حقيقياً لا يُختزل في رؤية داخلية للتلاميذ، وإن كان يتجاوز التاريخ العادي.

  • بين «تاريخي» و«فوق التاريخ»: إن كان الحدث يتجاوز الملاحظة التاريخية فالتاريخ لا يشهد له. وإن كان تاريخياً فيجب فحص الشهادة بمعايير التاريخ. والمصادر تختلف: الظهورات في الجليل عند متى، وفي القدس عند لوقا، والقبر يزوره أشخاص مختلفون، وبولس يصف «جسداً روحياً» (1 كورنثوس 15: 44) بينما يصف لوقا لحماً وعظاماً وأكل سمك (24: 39–43)، وأقدم إنجيل ينتهي في أقدم مخطوطاته عند 16: 8 دون ظهورات. والطفرة تجمع هذه الأوصاف تحت صورة واحدة، لكنها لا تبيّن لماذا هذه الصورة هي الأصح.
  • مجاز مستعار: لفظ «الطفرة» مأخوذ من علم الأحياء، وبتأثير من تيلار دو شاردان. وفي علم الأحياء الطفرة تغيّر وراثي يتراكم عبر الأجيال، ولا يُطلق على تحوّل جسد ميت. فالمجاز يستعير مصداقية العلم لدعوى خارج العلم.

ثانياً: الخلود. يقول الكتاب إن خلود الإنسان لا يقوم على «جوهر روحي خالد» على الطريقة اليونانية، بل على أن الله يعرفه ويحبه، فلا تنقطع علاقته به.

  • الفجوة المنطقية: من «الله يحبه» إلى «لن يزول» انتقال يحتاج إلى مقدمة إضافية، هي أن محبة الله تقتضي البقاء. قد يحب الله ما يقبل زواله.
  • مشكلة الهوية: إن كان ما يضمن بقاء «أنا» هو أن الله يعرفني، فأي كائن يُخلق لاحقاً مطابقاً لي في الذاكرة والصفات يكون «أنا» أيضاً. وما الذي يجعل القائم بعد الموت هو نفسه من مات إذا فُقدت المادة وانقطع الوعي؟ هذا إشكال فلسفي معروف في الهوية الشخصية، منذ لوك.
  • اعتماد الوعي على الدماغ: الوقائع العصبية تدل على أن تغيّر الدماغ (الخرف والإصابات والتخدير) يغيّر الشخصية والذاكرة. وتصور بقاء «الأنا» بلا دماغ يحتاج إلى جواب لا تقدمه العلاقة وحدها.

9. الكنيسة: صراحة في الأخلاق وحصانة في العقيدة

الكتاب صريح في الحديث عن ضعف الكنيسة وأخطائها، فيشبّهها بشبكة تجمع الجيد والرديء، ويصفها بأنها كنيسة خطأة. وهذه صراحة تستحق التقدير.

لكنها صراحة في السلوك وليست في العقيدة. فالتمييز بين الكنيسة المقدسة وأعضائها الخطأة (التعليم المسيحي 823–829، و«نور الأمم» 8) يجعل كل فضيحة تُنسب إلى الأعضاء وكل حق يُنسب إلى الكنيسة. وحين تُوزَّع الأدلة هكذا لا يبقى حدث يمكن أن يكون دليلاً ضدها. وحين يتعلق الأمر بتغيّر تعليم المؤسسة نفسها، كما في موقفها من الخلاص وحرية الدين وعقوبة الإعدام (مقال الكتاب 49)، لا يفيد القول بأن «الأعضاء أخطأوا».

الخلاصة

«مدخل إلى المسيحية» من أذكى ما كُتب في الدفاع عن الإيمان في القرن العشرين، وقوته في صراحته الظاهرة وبلاغته. لكن حججه المفصلية تقوم على ثنائية بين العقل واللامعقول لا تستوفي البدائل، وعلى مبدأ «الإيمان قبل الفهم» الذي يحوّل التحقق إلى دائرة، وعلى مقولات ميتافيزيقية تُبتكر لتناسب العقيدة، وعلى عبارات (النيابة، والطفرة، والخلود بالعلاقة) تحل إشكالاً بتسميته. وهو يقنع من يقبل مسبقاً منظوره، لكنه لا يجيب من يسأل: ما الذي يمكن أن يظهر أن هذا خطأ؟

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *