
الفرق بين “أكاديمية علمية رصينة” و”مجرد منصة جدل ديني” ليس في المحتوى وحده، بل في المنهجية التي يُبنى بها. 12 درساً تؤسس الأدوات المنهجية الحاكمة لكل مادة أخرى في هذا المنهج — من التوثيق الأكاديمي حتى تقييم صدقية أي مصدر تاريخي.
مادة تجمع بين الجذور التراثية الإسلامية لعلم مقارنة الأديان (الشهرستاني وابن حزم) وأدوات البحث الأكاديمي المعاصرة.
القدرة على توثيق أي معلومة بدقة أكاديمية، وتمييز المصدر الأولي عن الثانوي، وتقييم موثوقية أي نص تاريخي قبل الاستشهاد به في أي حوار أو بحث.
معايير عملية دقيقة تفرّق الخطاب الأكاديمي المحايد عن الجدل الشعبي، مع تدريب على تحويل أحدهما للآخر.
التمييز بين المصدر الأولي والثانوي، ومعايير النقد الخارجي والداخلي لتقييم أي وثيقة تاريخية.
صياغة إشكالية بحثية دقيقة، وبناء خطة بحث مصغَّرة كاملة تُقدَّم وتُناقَش في ورشة ختامية.
نشأة علم الأديان المقارن (تراثياً وغربياً)، خريطة الأديان الكبرى، والمناهج الثلاثة لدراسة أي ظاهرة دينية.
الاستقراء والاستنباط، قواعد التوثيق الأكاديمي، وتصنيف المصادر الأولية والثانوية بدقة.
معايير صدقية المصدر، أخلاقيات البحث العلمي، وورشة كتابة وعرض خطة بحث مصغَّرة كاملة.
نماذج مما ستكون قادراً على الإجابة عنه بحلول نهاية المادة: