
لا تُناقَش عقيدة إلا من مصدرها المعتمد عند أصحابها — هذه هي القاعدة الذهبية التي تُبنى عليها هذه المادة بأكملها. 12 درساً هي نواة المنهج الأكاديمي، من نيقية 325م حتى نقد نظرية الفداء، تُقدَّم كلها من مصادر اللاهوت المسيحي نفسها قبل أي مقارنة أو نقد.
مادة تجمع بين الفهم اللاهوتي العميق (بلغة اللاهوتيين أنفسهم) وبين النقد الفلسفي والنصي الرصين — لا الجدل الشعبي المرتجل.
القدرة على شرح أي عقيدة مسيحية محورية بدقة أكاديمية كاملة كما يشرحها اللاهوتيون أنفسهم — ثم بناء نقد فلسفي ومقارن رصين لها، لا استعراضاً سطحياً لموقف لم تفهمه أولاً.
الجدل الآريوسي، مجمعا نيقية والقسطنطينية، ومصطلحات الآباء الكبادوكيين (الجوهر والأقنوم) بدقتها الفلسفية الكاملة.
الفروق العقدية الحقيقية بين الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت — لتخاطب كل محاور بالحجة التي تخصه فعلاً.
أربع أدوات نقدية متكاملة لنظرية الفداء — نصية وفلسفية وتاريخية داخلية — لا اعتراضاً واحداً مكرراً.
الكتاب المقدس والتقليد والمجامع، ثم نشأة عقيدة التثليث تاريخياً وصياغتها اللاهوتية المعاصرة الدقيقة.
الجدل الكريستولوجي وخلقيدونية، الخطيئة الأصلية، وأربع نظريات كفارة متعايشة داخل المسيحية نفسها.
التوحيد مقابل التثليث منهجياً، نقد نظرية الفداء، الحركات الحديثة، وورشة بناء عرض مقارن موثق.
نماذج مما ستكون قادراً على الإجابة عنه بحلول نهاية المادة: