
الثبات العقدي والانفتاح الأخلاقي في الحوار ليسا متناقضين — بل وجهان متكاملان لنفس الأمر الشرعي. 12 درساً تؤسس الجذر الشرعي لكل ضوابط الحوار المطبَّقة في مواد أخرى من هذا المنهج، من قاعدة “البر والقسط” حتى ميثاق أخلاقي شخصي تكتبه بنفسك.
مادة تثبت أن الآداب المدروسة ليست استيراداً من أخلاقيات علمانية حديثة، بل تطبيق مباشر لنصوص وسيرة نبوية موثقة.
التزام داخلي أصيل (لا قواعد مفروضة خارجياً) بالعدل والإنصاف والحكمة في أي حوار ديني، مصاغاً في ميثاق شخصي تكتبه أنت بنفسك في الأسبوع الأخير.
قاعدة “البر والقسط” وآيات الحوار بالتي هي أحسن، بسياقها التفسيري الدقيق لا الاستشهاد السطحي المجرد.
وفد نجران، صلح الحديبية، وموقف الطائف — نماذج حقيقية موثقة لا مبادئ نظرية مجردة.
الفرق الحاسم بين اللين المشروع في الأسلوب والمداهنة المحرَّمة في المضمون العقدي.
آية الممتحنة والفرق بين حكم الاعتقاد وحكم المعاملة، ثم آيات الحوار الثلاث وقدوة النبي ﷺ مع أهل الكتاب.
صون كرامة المحاور، الفرق بين نقد الفكرة واحتقار الشخص، وفضيلة دفع السيئة بالحسنى.
الفرق بين اللين المشروع والمداهنة المحرَّمة، أخلاقيات النشر الرقمي، وورشة كتابة الميثاق الشخصي.
نماذج مما ستكون قادراً على الإجابة عنه بحلول نهاية المادة: