
قبل أن تقارن التوحيد بالتثليث أو تدافع عن الإسلام أمام أي شبهة، تحتاج أرضية عقدية صلبة تُبنى عليها كل حجة لاحقة. 12 درساً هي الأساس العقدي الحاكم لكل مواد هذا المنهج، من مصادر العقيدة وأدلتها حتى أدوات علم الكلام في بناء استدلال متكامل.
مادة تجمع بين الدليل النقلي والدليل العقلي في منهج متوازن واحد — لا نقلاً مجرداً بلا فهم، ولا عقلانية مفرطة منفصلة عن النص.
القدرة على بناء استدلال عقدي متكامل موثق — يجمع النص الصحيح والدليل العقلي السليم — في أي مسألة من أركان الإيمان الستة، جاهزاً لتوظيفه في أي مقارنة أو دفاع لاحق.
الربوبية والألوهية والأسماء والصفات، بأدلتها العقلية والنقلية، وبفهم دقيق لجوهر الفرق بينها.
مفهوم “المهيمن” وموقف المسلم من الكتب السابقة — الأساس العقدي الذي يوجّه مادتي المخطوطات والمسيحيات.
التوازن بين النقل والعقل والفطرة، وقاعدة “لا تعارض بين صريح المعقول وصحيح المنقول” تطبيقياً.
منهج التلقي المتوازن، ثم توحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات بالتفصيل الكامل.
حديث جبريل الجامع، أدلة النبوة وخاتميتها، والموقف العقدي الدقيق من الكتب السماوية السابقة.
أدلة البعث، نشأة علم الكلام ومدارسه، أدوات الاستدلال الثلاث، وورشة بناء استدلال عقدي متكامل.
نماذج مما ستكون قادراً على الإجابة عنه بحلول نهاية المادة: