لماذا اسم مصر بالإنجليزية إيجيبت “Egypt” وليس مصر؟

قبل الفتح الإسلامي لمصر كانت السيطرة للرومان وكانوا لا يثقون بالمصريين وقاموا بقتل وتعذيب الآلاف منهم حتى أن بنيامين كبير الكنيسة هرب إلى الجبال .. ولمزيد من الأمان أتى الرومان بقبال الغجر من وسط أوروبا لخدمتهم ولم يخلوا الأمر من بعض التعديات الجنسية والإهانات كما ورد في تاريخ قبائل الغجر..
وعندما أتى الفتح الإسلامي لمصر أعلوا شأن المصريين ونادوا في الجبال بعودة بنيامين كبير الكنيسة إلى شعبه وهرب الرومان لكن خدمهم الغجر لم يغادروا مصر.
ويوجد كتاب يباع في كتدرائية العباسية لكاتب مسيحي اسمه أنطونيوس الأنطوني “تاريخ الكنيسة ووطنيتها” يشرح هذه الفترة بدقة وأن أهل مصر أسلموا جميعاً فرادى وجماعات.
لكن لم يتمسك بالمسيحية إلا خدم الرومان من قبائل الغجر Gypsy وتحقيراً لمصر بعد الفتح الإسلامي وإنكاراً لإسلام أهلها أطلق عليها الرومان “أرض الغجر” Egypsy التي أصبحت لاحقاً Egypt. لينسبوها لخدمهم وليس لأهلها.
ويمكن ببحث بسيط في علوم الإنسانيات التي تهتم بالتكوين العظمي والشكلي للمجموعات الإنسانية مقارنة أشكال الغجر في العالم بأشكال بعض المصريين في زماننا هذا مثل التي سأدرجها في الصور ..
..

تخيل أن هذه الصور ليس لفلاحات في ريف مصر بل لقبائل الغجر في وسط أوروبا 🙂
كذلك إن عدنا لأجدادنا في الأرياف فقد كانوا يستخدمون المسيحيين أو إن شئنا الدقة قبائل الغجر هذه في الخدمة وحتى وقت قريب في الأرياف كان من العيب أن يكون مصري ماشي وواحد منهم راكب الحمار فكانوا ينكزونه بالعصا ويجعلونهم في الأعمال المتدنية كتنظيف الزرايب وغيرها. ولم يكونوا أصحاب أراضي فاتجهوا في بدايات القرن الماضي إلى كليات الطب والصيدلة في المدن الكبرى.
وهذا هو أصل كلمة Egypt لكن المسلمون يلتزمون باسمها منذ خلقها الله Misr أو كما يكتبها الأوغوز (القبائل التركية) Misir وينطقونها بلغتهم “ميصير” واسمها العربي مصر.

عن د. أبو يوسف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *