نقلا عن صحيفة المصرييون الإلكترونية أن رجال الكنيسة في الدنمارك يتعرضون حاليا إلى ما يطلق عليه هناك بـــ"الفضيحة الكبيرة" التي قد تبعد الناس عنهم أكثر فقد كشفت كاميرات خفية وضعت في بعض الكنائس عن سرقات يقوم بها رجال الكنيسة كانت وسائل الإعلام قد نشرتها في وقت سابق ولم تلق إهتماما من الحكومة ولكن بعد أن تعددت الحالات وأثبتت التحريات احتراف وضلوع عدد من القسس والكهنة في ممارسة السرقة وضعت وزارة الكنائس كاميرات خفية لتراقبهم داخل الكنيسة حيث اكتشفت أن رجال الكنيسة يسرقون من الأموال المتبرع بها وكثير من المشروبات الكحولية التي تستعمل في الكنائس وبعض المشروبات الغازية التي تقدم للضيوف والمحتاجين أحيانا
ويتوقع أن يقدم هؤلاء "القسس والكهنة اللصوص" للمحاكمة بعد أن تم طردهم من الكنائس ليس في الغرب فقط بعدما كشفت الكنيسة المصرية الأرثوذكسية عددا من الجرائم التي اضطرت معها إلى فصل هؤلاء اللصوص من الكهنة والقسس من الخدمة وإعلان ذلك على صفحات الصحف أحيانا