كشفت مصادر مقربة من المقر البابوي أن ثلاثة باحثين من الصهاينة المحتلين لأرض فلسطين شاركوا في جلسات المؤتمر التاسع لدراسة المصريات القديمة الذي عقد بالمقر البابوي بالقاهرة في منطقة العباسية وهو ما يكشف دلالات خفية لكذب ما يروج عن موقف الأنبا شنودة رئيس الطائفة الأرثوذكسية المصرية أنه ملتزم بمقاطعة الصهاينة حتى تحرير فلسطين
وأكدت مصادرنا الخاصة أن البابا شنودة كان على علم بمشاركة الممثلين الصهاينة عن الجامعة العبرية في فلسطين المحتلة واكتفى بالتوصية بعدم تقديمهم لأي أبحاث أثناء انعقاد المؤتمر حيث أن استضافة الصهاينة الثلاثة كان بدعوة من جمعية كنيسة تابعة للأنبا شنودة مباشرة تعمل بحسب قوانين وزارة الشئون الإجتماعية
كما علمت الأمة أن استضافة الصهاينة كان تقليديا متبعا في جميع المؤتمرات الثمانية السابقة ولكن دون إعلان ذلك رسميا. وحفاظا على ماء وجه الكنيسة فقد كان صاحب الدعوة الرسمية للصهاينة هو الأنبا بيشوى الرجل الثاني في الكنيسة المصرية الأرثوذكسية وليس الأنبا شنودة نفسه
والباحثون الثلاثة الصهاينة الذين شاركوا في مؤتمر المقر البابوي بالقاهرة هم: إيتان جروسمان,وآرييل شيشا هالفي,وأوفر ليفن كافري من الجامعة العبرية
وكانت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية استضافت المؤتمر التاسع الذي يعقد كل أربع سنوات وهي المرة الثانية التي يعقد فيها المؤتمر بالقاهرة وكانت المرة الأولى عام 1976م لتسقط ورقة التوت التي تغطي سوأة الكنيسة بأنها مع المسلمين في موقفهم من الكيان الصهيوني المحتل