كتب عمرو بيومي المصري اليوم
رحبت الكنائس المصرية بقرار مجمع البحوث الإسلامية الخاص باعتبار موت جذع المخ «الموت الإكلينيكي» موتاً حقيقياً يترتب عليه الحصول على أعضاء الجسد المتوفى ونقلها إلى إنسان مريض .
وأكد الأنبا مرقس ، رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة القبطية أسقف شبرا الخيمة، أن المسيحية لا تتعارض مع هذا القرار وتعتبر الموت الإكلينيكي موتاً نهائياً .
وأوضح مرقس أن هذا القرار تأخر كثيراً فى مصر لأنه يفتح أبواب أمل كبيرة أمام آلاف المرضى.
وأيد الأنبا بسنتي ، أسقف حلوان والمعصرة، كلام مرقس ، وقال: «البابا شنودة أعلنها أكثر من مرة أن الأفضل أن يستفيد إنسان مريض بأعضاء إنسان متوفي إكلينيكياً بدلاً من تركها للديدان» .
وأوضح القس إكرام لمعى ، رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية ، أن المسيحية تشجع التبرع بالأعضاء قبل الموت ، وقال: «أعضاء الشخص المتوفى إكلينيكياً من الممكن أن تنقذ أكثر من 6 أشخاص مرضى وتعطيهم الحياة .
جدير بالذكر أن الفتاوى الإسلامية إنما تلتزم بالمرجعية الشرعية والاجتهاد بالقياس في أحكامها ، بينما تعتمد الفتوى في المسيحية على اجتهاد القسس أنفسهم لعدم وجود مرجعية شرعية في أحكامهم .