أمل كبير راود المسلمين الصالحين من أحباب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، بعد أن استشعروا خطر الاعتداءات المتكررة على شخصه وسيرته وقرآنه صلى الله عليه وسلم .ومع الهجمة الإعلامية التي تمثلت في المواقع الإلكترونية ، والبرامج الصوتية على الإنترنت التي فتنت عشرات من أبناء وبنات المسلمين الذين تشككوا في عقيدتهم واتخذوا مواقفاً عدائية من نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم ، تدعمهم بعض القنوات الفضائية الطاعنة في عقيدة الإسلام والرافضة لتوحيد الله جل وعلا .في ضوء هذا الواقع الذي انشغل عنه كثير من أهل الإسلام والتوحيد ، كان مهماً إنشاء قناة فضائية متخصصة في سيرة وسُنة النبي صلى الله عليه وسلم ، لتزود عن قرآنه المجيد ، وشخصه الكريم ، وأصحابه وأزواجه وأتباعه رضي الله عنهم أجمعين .وبسبب الحرج الذي تقع فيه مؤسساتنا الدينية في كل بلاد المسلمين ، بين واجبها الشرعي والتزامها الوطني ، بادرتُ بالخطوة الأولى نحو الهدف الذي راود كل أبناء الأمة في كل أوطانها .

حصاد الأمة

إلى زكريا بطرس وغجر المهجر وسفلة العلمانية    توحشت كلاب الكنائس ... فهل تخشاها الشرطة من دون الله؟    ألجموا الكلاب المسعورة قبل أن تتوحش    الأنبا شنودة وعياله الغجر    غجر المهجر وكباريهات الدعارة الصليبية    أسامة أنور عكاشة .. حجر حقير على رقعة شطرنج أكثر حقارة    (صلوا من أجله) لمصلحة من يمارس الأنبا (القمني) هواية الإرهاب (الفكري)    جيوش الكنائس الصهيونية الصليبية الأمريكية تحط رحالها في العراق    تاريخ الوجود التنصيري في إفريقيا    أقباط مصر مسلمون لا نصارى !! وإليكم الأدلة     بين الشهادة والخنوع !    في حب مصر .. أحُبّاً في الفرعنة أم كراهية للإسلام؟    حكاية أمة اسمها "مصر"    ضللت السوق فتجارتك خاسرة    هل يشكل دخان الحركة النسوانية خطراً على عيون المرأة العربية؟     صفحة من تراث الحركة النسوانية فى فرنسا     الجذور العفنة لحرية المرأة في انجلترا    

عنوان المقال

 هل يشكل دخان الحركة النسوانية خطراً على عيون المرأة العربية؟

بقلم

الأستاذ أبوإسلام أحمد عبدالله 

قبر آخر من قبور الجثث العفنة لجذور الفكر العلماني ومبادئه في شئون المرأة، نكمل به جانباً آخر من كشف فضائح نفايات العقول التي تروج في أسواق المسلمين لفنون الخزي الأخلاقي والعار الأدبي والمهانة السلوكية التي حطت على مصير المرأة المعاصرة في بلادنا، تحت شعارات حرية المرأة، فنقول:  ليس مفيداً أن يستمر تغييب أثر الحركة الشيوعية النسوانية (Feminism) على واقع المرأة العربية، وتأثيرها السلبي على مفاهيم ظلت طويلاً كثوابت يصعب الاقتراب منها أو مناقشاتها.

ففي سبيل استمرار سقط المتاع الشيوعي بالمنطقة، ومواجهة المد الرأسمالي الداعي إلى الارتماء كلية في أحضان الغول الأمريكي الكاسر، بذلت الأحزاب والمنظمات الماركسية واليسارية الشيوعية جهوداً كبيرة في استخدام المرأة لصد رياح الخصخصة والملكية الخاصة، باعتبار أن الملكية الخاصة تقف حجر عثرة أمام حرية المرأة وتحقيق أحلام المساواة بالرجل في توَلّي المناصب وشغل الوظائف والأجور وساعات العمل وحق الاقتراع في الانتخابات والترشيح للنقابات والتعيين في المناصب العليا والقيادية.

ثم وهو الأهم في حلم حرية المرأة، حقها في اختيار الزوج أو الصديق أو الصديقة كبديل للزواج، وحق استبداله أو استبدالها بآخر، والمساواة في حقوق الطلاق والمواريث وإرضاع الصغار.

فإذا تناولنا واحدة من حجج الغضب النسواني ضد الرجل، وهو حجة تفضيل صاحب العمل لتشغيل الذكور، لأدركنا بداية ان القضية ليست قضية المرأة المسلمة، إ نما هي عِلة مستوردة من خلال الأحزاب والقوى السياسية المستغربة يميناً أويساراً على السواء، لتزيد الأمة ابتلاءً بهموم تشغلها أومفاسد تُعطل مسيرتها أو تثير فتنة الخلافات والاختلافات بين العلماء والدعاة والمفكرين .

إذ تشهد تكنولوجيا العصر، سباقاً محموماً في مجال التقنيات الصناعية، جعلت (نول) النسيج الذي يعمل بالكهرباء، يصارع الخيوط في تدفق إنتاجه بلمسات رقيقة على أزرار حاسوب (كمبيوتر) صغير، دون تفريق بين لمسة الرجل أو المرأة، إذ أصبح الجميع أمام الأزرار على مستوى واحد تقريباً في الأداء ودرجة الكفاءة.

لكن الذي تشكو منه المرأة، أن أصحاب العمل يفضلون أن يقوم بهذه المهمة ذكوراً، والاستغناء بقدر كبير عن الإناث.

ومثل صناعة النسيج، توجد عشرات بل مئات الصناعات الخفيفة والثقيلة، وبالتالي فإن صاحب العمل ـ من وجهة النظر النسوانية ـ متحيزاً وعدوانياً ضد مصالح المرأة.

وهي وجهة نظر جديرة بالملاحظة، إلا أنها لن تصمد كثيراً، لو أن صاحب العمل كان أنثى واتخذت نفس القرار لمصلحة العمل ضد بنات جنسها، والواقع المعاصر يشهد ويؤكد ذلك كثيراً، بعدما خصخص بنك النكد الدولي حياتنا، وصحصح الانهيار الانهيار الأخلاقي في نساءنا.

ü إن أدبيات الحركة النسوانية في مصر مثلاً، لم تخل من شهادات تقول أنه (برغم تزايد نسبة تشغيل النساء من 6% إلى01 % في سنوات الانفتاح الساداتي (نسبة إلى السادات) مع تزايد نسبة البطالة بين الشباب من 9% إلى 32%، وبرغم اندماج المرأة في العملية الإنتاجية بما يدعم النظريات العلمانية و (التقدمية) لصالح تحرير المرأة، إلا أن هناك حقائقاً تنفي هذه التقدمية، إذ أصبح تشغيل المرأة ـ حسب تعبيرهن ـ وَبالاً على الطبقة العاملة، بل وعلى المجتمع كله، في ظل المد الرأسمالي الذي يجتاح بلادنا، والذي استبدل النمط المهني للمرأة بنمط آخر لمؤهلاتها، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقوامها وجسدها ولون بشرتها).

وهكذا تبقى مشكلة اضطهاد المرأة أو استغلالها لصالح صاحب العمل، مشكلة قائمة وحيَّة، في حالة عدم توظيفها وإغلاق أبواب العمل أمامها، أو في حالة فتح أبواب العمل وتعدد الأنماط الوظيفية والمهنية، ذلك لأن وجود المشكلة أصلاً، هو ضرورة أيديولوجية فرضتها الأصابع الخفية لبعض القوى الدولية في المنطقة واستدرجتهن إليها، لخدمة مصالحها السياسية والتمرد بهن على القوانين والشرائع والانتماءات غير المرغوب فيها .

إلا أن الأمر استغرق العقل النسواني تماماً، خاصة وأنه سمح لهن بتجاوز الممنوعات والمحظورات في صورة تبدو شرعية ومُقنِعة، كالمشاركة في المجالس، والمزاحمة في الوظائف، وتبادل الأزواج والأصدقاء، وحرية التمتع بالملذات والمراقص والخمور مثل الرجال تماماً ـ إن لم يكن أكثر ـ ومن ثم التحلل من الالتزامات الأسرية، وهذه كلها أعمال مذمومة، وإن اذردها المجتمع الغربي وهضمته معدتها الملتهبة بالكحول الأحمر والخمر المعتقة.

هذا الاستغراق الذي استَدرَج إليه العقل النسواني في الغرب، استطاع الغربيون أن يجنوا من ورائه الثروات الضخمة، خاصة في مجالات؛ مثل السينما والملاهي الليلية وبيوت الدعارة وتجارة الرقيق بأنواعها المختلفة، كما استخدموها في الإيقاع بالحكام والملوك، وإسقاط الأنظمة السياسية وصفقات السلاح، وعمليات التجسس الحربية والأمنية، وتجارة المخدرات، ونشر الأيدز، والصحافة الجنسية، وإعلانات المنظفات وأحذية الرجال وفضائيات الإثارة.

تلك هي المظاهر الأساسية لمفهوم حرية المرأة الذي تتشكل من أجلة جمعيات ومنظمات السواعد والسيقان العارية في كل أنحاء العالم، وكلها مظاهر ترفضها المرأة المسلمة.

ترفضها المرأة المسلمة لا بسبب أيديولوجية الاضطهاد الوهمية التي تسبب سرطاناً مزمناً في رأس المتغربات والشيوعيات العربيات، ولابسبب حكماً شرعياً يمنع تشغيل المرأة في بلاد المسلمين، ولا تحت قهر الرجل للمرأة، إنما لأن عقيدة المرأة المسلمة حددت لها المساحة الحياتية التي تنعم بها لبلوغ أفضل مراتب الجنة، سواءً بسواء مع الرجل، وهو ما اسماه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (الجهاد الأكبر) .

ولا يتصور أحد أن مشكلة تحرير المرأة يمكن أن توضع لها حلولاً جذرية، لأن وجود أنظمة سياسية كثيرة مرهون بها.

فعلى سبيل المثال، نقرأ لواحدة من رموز حركة النسوان الشيوعيات في مصر قائلة: ( بالرغم من انخراط النساء في العمل بدرجة وصلت أحياناً إلى نصف قوة العمل، فإن نظام التعليم في العالم، مازال يربط الفتيات برؤيتهن لوظيفتهن المستقبلية كربات بيوت وزوجات وأمهات، لا كعاملات).

ولأن نظام التعليم ـ حتي في أسوأ صورة، وفي ظل الأيديولوجية الوضعية التي تحكم العالم ـ لا يمكن أن يجد وسيلة للحفاظ على هويته والنهوض إلى مستوى أفضل مما هو عليه، إلاّ بذلك النظام التعليمي الذي يستجيب لفطرة الله التي فطر عليها كل أنثى في مخلوقات الكون كله، ألا وهي ترتيب البيت، ونظافته، وإدارته، وتهيئة المناخ المناسب للزوج لأداء دوره الطبعي، كما فطرها الله للأمومة فأبدع في خَلقِها بطناً تحمل ورَحِماً يلد وثدياً يُرضِع وحضناً للدفء وقلباً للخفقان حباً أو قلقاً، على الصغار والكبار، ولساناً للذكر والدعاء.

ü واحدة أخرى من الحجج التي تُشيعها الحركة النسوانية في بلاد المسلمين، استجابة لتلك القوى السياسية التي أشرنا إليها قبلاً، وهي تشبيه وضع النساء العربيات بوضع العبيد والأقليات العنصرية المضطهدة والجماعات المقهورة.

لكن الواقع الاجتماعي في بلادنا ـ غيره في بلاد الدنيا ـ يشهد أن مجموع النساء ليس جماعة منفصلة يمكن عزلها عن شوائج المجتمع والأسرة والبيت، ولا يمكن إقصائها في قاعات المؤسسات التعليمية أو الاجتماعية أو الحكومية أو الدينية، حتى نتمكن من الإشارة إليهن: هؤلاء هن نسوان مصر (مثلاً)، ثم تبدأ دراسة أحوالهن كمجتمع مستقل يشكو الغبن والاضطهاد، ففي البيئة العربية نجد المرأة في بيوت الفقراء والأغنياء، وفي بيوت العمال وأصحاب العمل، وفي الريف والحضر، وفي المساجد والأسواق، وفي حقول المُستَغَلين (بفتح العين) وقصور المُستَغِلين (بكسر العين)، ذائبة تمام الذوبان في ثنايا المجتمع، لايقبل العقل وضعهن في فراغ خارج الدائرة الإنسانية ولا حتى خارج الدائرة الاجتماعية.

وحتى لو سلَّمنا بما يعتنقه العلمانيون من أقوال فريدريك أنجلز في كتابه الشهير (أصل الأسرة والملكية الخاصة والدولة ـ نيويورك 1979) من أن ظهور الملكيات وانقسام المجتمع إلى طبقات، هو الذي أدى إلى إخضاع النساء، فهل من اللائق بسط هذا القول على مجتمعات الكون كله ؟ طبعي أن في ذلك الفهم خلل شديد.

ü إن الدخان الذي تثيره الحركات النسوانية للشيوعية العَدَمية تحت شعار (التقدمية)، والعلمانية المتوحشة تحت شعار (العولمة)، لاشك أنه أصاب كثيرون وكثيرات بالعمى، لكن المهم الذي يجب أن نعرفه، أن النار التي كمُنَت تحت رماد هذا الدخان، لم يكن مقصوداً بها غير هدم مصانع ومتاجر وإنتاج الرأسمالية على رؤوس أصحابها، وما أوهام تحرير النساء، إلا صورة من صور النضال الشيوعي ضدها.

كما لم يكن مقصوداً بأوهام تحرير المرأة في بلاد أخرى إلا هدم مصانع الشيوعية على رؤوس أصحابها، وصورة من صور النضال العلماني لاستخدام المرأة ضدها.

فكانت المرأة في النظامين حتى يومنا هذا، ألعوبة للكسب غير المشروع، وتحقيق الأهداف الخفية لنظم غير مرئية، تحرك الجميع من كواليس المسرح السياسي والعسكري وحشي الوسائل والأهداف.

ذلك هو ما كشف عنه أنجلز بوصفه أحد أنبياء الاشتراكيين، ومصدر الوحي والإلهام الشيوعي الذي لايقف عند الجسد الرأسمالي، بل عليه أن يتجاوز ذلك إلى كل علاقاته وإفرازاته، حتي لو كانت تلك الإفرازات هي حياة البشر ذاتها، فيقول أنجلز نصاً: (في ظل الرأسمالية تتم عملية إنتاج ضروريات الحياة من خلال عملية اجتماعية، أما عملية تجديد النوع البشري ـ تنشئة الأطفال ـ كعملية خاصة فتتم أساساً في محيط الأسرة المغلق، وترجع جذور اضطهاد المرأة إلى هذه الازدواجية بين النساء وضروريات حياتهم، ولذلك لا يمكن فصل النضال الثوري من أجل تحرير النساء، عن النضال الثوري ضد الرأسمالية).

إنها في الحقيقة دعوة مجنونة لهدم الأسرة ككيان مقدس، بإسقاط عماده الأساسي وهو المرأة، بتغييبها عن دورها في تجديد النوع البشري، وقطع شريان حياتها الذي يرتبط حبله السُرّي بالزوج والأولاد والأمن والاستقرار، حتى ترتوي زراعات العلمانية الخبيثة، ويصطبغ الكون كله بلون دمائها الأحمر القاني، وإلا فلن يشفى الكون كله من مرض وهمي، اسمه (حرية المرأة)، إن سقطت راياته من الأيدي الشيوعية  تلقفتها الأيدي الصهيونية، فإن عجزت عن حملها، تم تدويلها ألكترونياً كضرورة من ضرورات بقاء السقوط، لتستمر مسيرة الانتحار الإرادي للمرأة، والمرأة العربية في المقدمة.

 
 

عرض جميع المقالات

 

شريط أخبار الأمة

على مسئولية نجيب جبرائيل : النصارى "المرتدون عن الإسلام" سوف يعتصمون أمام رئاسة الجمهورية إذا لم تستجب الداخلية لمطالبهم     ارتفاع عدد المسلمين الجُدُد في ألمانيا بنسبة ثلاثة عشر ضعفاً     الكنائس المصرية ترحب بقرار نقل الأعضاء من المتوفى «إكلينيكياً»    مقتل قس عمداً في حادث إطلاق نار بكنيسة أمريكية    بلاغ للنائب العام يتهم البابا شنودة وحبيب العادلي وزير الداخلية المصري    خط هاتفي مفتوح بين رب النصارى والهولنديين    الفاتيكان يدعو البنوك الغربية لتطبيق بعض مبادئ المالية الإسلامية    قناة (MBC) "حزينة" لانحسار المسيحية في العالم العربي    السجن لقس مصري وثلاثة مسيحيين ومنتصرة أدينوا بالتزوير    إجهاض فتاة برازيلية في التاسعة حملت في توأمين يشعل الخلاف مع الكنيسة الكاثوليكية في البرازيل    بريطاني يواجه السجن مدى الحياة لإنجابه 19 طفلا من ابنتيه    الفاتيكان يدافع عن صمت البابا على المافيا خلال رحلة له في ايطاليا    مسيحي يتنكر فى زى المنقبات ويسرق حقائب السيدات بمساجد في حي العجوزة    ستة مسيحيين يعلنون إسلامهم في أشد المناطق تعرضاً للتنصير بالجزائر    مطعم صيني يدفع لزبائنه ثمن طلباتهم     البابا شنودة يستضيف ثلاثة صهاينة بالقاهرة رغم تأييده للمقاطعة إعلامياً    المتحدث باسم الأنبا شنودة ، يتزوج إحدى سكرتيراته الحسناوات الثلاثة    وفاة ألف راهب مسيحي . بسبب ممارستهم للشذوذ الجنسي    رجال الدين يسرقون أموال الكنائس في الدنمارك    البابا شنودة يدعي في كتابه ما ليس فيه عن التثليث    8.5 سنوات سجنا لقس استرالي عاشر ابنتيه10 سنوات لـتثقيفهما جنسيا    ألف مسيحي شاذ يتزوجون في كاليفورنيا خلال أربعة أشهر فقط    مسيحيون مصريون يثيرون الفتنة في مترو الأنفاق بغناء تراتيل كنسية بصوت مرتفع    20 % من الآباء البريطانيين يتعاطون المخدرات    قبل أن يكمل عظته الأسبوعية تعاود شنودة أمراض الشيخوخة فيتوقف عن الحديث     مليار دولار تعويضات لضحايا التحرش الجنسي من القساوسة والكهنة الفساق    حزب إيطالي مسيحي يسعى لحظر بناء المساجد    ضغوط كنسية تغير مسار مؤتمر العلمانيين من مناقشة الرهبنة إلى مؤتمر عن المواطنة    "محمد" أكثر أسماء المواليد الجدد شعبية في بروكسل للعام 2008    أسقف إيطالي يبرئ راهباً مارس الجنس مع زوجة أحد رعاياه قال إن المرأة أغوته وجعلته يرتكب الخطيئة    الأنبا شنودة يحذر القسس والكهنة من ممارسة طقس الاعتراف بالمنازل    الكنيسة المصرية تسرق أطفال الكنيسة السريانية باسم الرب يسوع    النرويج تنتزع أطفال المسلمين من أسرهم وتسلمهم لأسر من الشواذ جنسيًا    المرشح لخلافة البابا يحذر المسيحيات من الزواج بمسلمين    محاكمة يدفع ثمناً باهظاً بعد طرده للمنظمات المسيحية المتآمرة على شعبه    ليلى حنا تستأنف طلب الطلاق بعد إسلام زوجها    "راهب صعيدي" ينشر سلسلة كتب عن الحب والجنس والشذوذ    السلطات التونسية تعلن حرباً مفتوحة ضد الدُمية (فُلة) بسبب حجابها    تقرير كنسي : العشرات من الأرثوذكس يتحولون إلى طائفة شهود يهوه    باسم الرب يسوع في الإسكندرية : قس أرثوذكسي إشتهر بفضائحه الجنسية يمارس (الروشنة) مع فتيات الكنيسة     فضيحة كنسية مدوية : المطران ملكي صادق اعتنق الديانة البوذية    الطلاب المسيحيون يدعون زملاءهم إلى جيتوهات طائفية بالجامعة    كاهن وزوجته يمارسون الدعارة في بيت الرب إيل باسم الرب يسوع    تقرير أمريكي يكشف عن وجود ألفي منظمة تنصير في مصر    بسبب تفشي الشذوذ الجنسي بينهم : إجراء إختبارات جنسية على القساوسة قبل تعيينهم    (الشاي الأخضر) يقوي المناعة ويخفض مستوى السكر    لطرد الأرواح الشريرة من جسدها : قسيس يغتصب ابنته المعاقة ذهنياً بعد تقييدها     هل يَمثُل الأنبا شنودة أمام التحقيق ؟ومن يرث أملاكه التي كشفت عنها تحقيقات النيابة ؟    في كتابه الجديد "العلمانيون والكنيسة" :كمال زاخر يكشف عن وثائق تدين قيادات الكنيسة المصرية    القسس ينتهكون عرض الأطفال الذين يرتلون القُداس    أكثر من خمسين بالمائة من الأمهات الأمريكيات مدمنات الكافيين     411 وافدًا يشهرون إسلامهم داخل سجون السعودية    أساقفة الفاتيكان يتواطأون على نشر النصرانية في السودان    الجماعة الإسلامية بمصر تدعو الإعلام إلى دعمها لتكون أكثر تعبيراً عن وسطية الإسلام    تقرير: ربع المراهقات الأمريكيات مصابات بأمراض منقولة جنسيا    نائب بابا الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية لتهريبه هيروين    تقرير أمريكي: المسلمات في أمريكا من أكثر الفئات نشاطاً وثقافة    "نيويورك تايمز" تبيع مقرها الرئيسي بسبب الأزمة المالية    مفكر قبطي يندد بالمعاملة المتميزة للمسيحيين في مصر!!    أمريكية توصي بـ 12 مليون دولار لكلبها وتحرم أهلها    المثليون يهرعون لكاليفورنيا بعد يوم من اعترافها بزواج الشواذ    الكنيسة الكاثوليكية تتبرأ من إرهاب الإنجيليين الأمريكيين بالمغرب    أسرة يهودية تشهر إسلامها في اسطنبول    منظمة صهيونية تخترق الأزهر الشريف من خلال منح دراسية    من خلال الانترنت .. شاب جزائري يقنع ثلاثة فرنسيين بدخول الاسلام    بابا الفاتيكان: تنصير كل الناس حق ثابت لنا وواجب علينا !    شرب الشاي الساخن قد يؤدي لسرطان الحنجرة    مسيحيِّ شنودة يطلبون من أمريكا تجويع المصريين المسلمين والقبض على حسني مبارك    لوموند: الإسلام أول ديانة في بروكسل بعد عشرين عاماً    الأسقف الشاذ جنسياً: الكتاب المقدس لا يحرّم الشذوذ الجنسي    الرئيس الإندونيسي: البنوك الإسلامية "أكثر نجاحًا" في الأزمة العالمية    مفكر قبطي يتوقع انقراض النصارى في مصر خلال 100 عام    اكتشاف علمي يؤكد أن كلمة قبطي تعني غجري ، وأن المسيحيين غجر    الداخلية المصرية تدرب ميليشيات الكنيسة القبطية    قهوة وفطير وفراخ وكوبون بنزين وسيارة لمن يصلي في كنيسة    ماكسيموس قدر عددهم بـ 50 ألفًا سنويًا .لجنة كنسية لدراسة أسباب تحول الأرثوذكس إلى الإسلام    25 % من المسيحيين الإيطاليين يتبادلون الزوجات    أطفال الشوارع ، استراتيجية جديدة لمنظمات التنصير في العالم الإسلامي    رجل أعمال مسيحي يسعي للاستيلاء على أرض بالإسكندرية    ثلث المراهقات المسيحيات بأمريكا أمهات زانيات    أرقام رسمية تؤكد : غالبية أطفال بريطانيا المسيحيين أولاد حرام    رجل أمريكي حامل يضع أنثى وحالتهما طيبة    كنيسة أمريكية ساعدت في صياغة قانون الطفل المصري    المسيحيون الأميركيون أكبر مستهلكين للمخدرات في العالم    تحذير شديد اللهجة : خشية أن تعلن الكنائس البريطانية إسلامها    قس يرأس قداس للصلاة عارياً تماماً في مهرجان للعراة    في أبشع جريمة تشهدها رومانيا : قس وأربع يصلبون راهبة شابة حتى الموت داخل كنيسة     قس إنجيلي متطرف يُعد جيشاً لنشر المسيحية في مصر    علماء يؤكدون أن الحليب قد يقي من الزهايمر    شنودة يرفض زواج الأرثوذكس بالإنجيليات لأنهم كفار    الفاتيكان : الكنائس الأرثوذكسية فاسدة والطوائف ليست كنائساً حقيقية    مفكر مسيحي مصري : الرهبنة سبوبة للعاطلين والرهبان تعلقوا بمتع الدنيا     لماذا يحمل البابا شنودة معه رزم من الدولارات كلما جاء إلى أمريكا    هيئة مسيحية مصرية تصدر حقيبة لـ "الإباحية الجنسية"    الفاتيكان :الداروينية تتفق مع الكتاب المقدس وأن الرب يسوع أصله قرداً     مدرسة الراهبات الفرنسيسكان بالقاهرة تطرد طفلة بسبب حجابها    نتيجة قراءتها لكتابها المقدس : مسيحية تطهو ابنتها بالمايكروويف    إحالة كنيسة فرنسية للقضاء بتهمة "النصب والاحتيال"    976 يشهرون إسلامهم في أبوظبي    الأنبا بيشوي يصادر كتابات الراحل متى المسكين في جميع الكنائس المصرية    ليبراسيون : المسيحية تتراجع . ونسبة المسلمين في ارتفاع متواصل    زيادة عدد المسلمين في "فنلندا" تصنع أزمة في مساحة المقابر    مراسل بالتلفاز الكندي يصرخ : أغيثونا كنائسنا تتحول إلى مساجد    دورة تعريفية بالرسول صلى الله عليه وسلم بالأرجنتين    أكبر كنيسة في هولندا تتحول إلى أكبر مسجد في أوروبا    منصر شاذ يبرطع في مصر الجديدة متحدياً الشرطة    الكنيسة تصدر قراراً يمنع رجال الدين من مداعبة الأطفال أو تقبيلهم    150 ألف مغربي يتلقون دروساً في النصرانية عبر البريد    افتتاح مدارس إسلامية جديدة بروسيا    غجر المهجر يتهمون الأنبا شنودة بالحصول على "موبايل" من الذهب الخالص من رجل أعمال مسيحي    خطة عنصرية لتحديد أماكن المسلمين في لوس أنجلوس     أصوات قبطية بمصر: التنصير ليس جريمة القاهرة- "التنصير ليس جريمة فلا يوجد نص قانوني صريح يمنعه.. المهمة الأساسية للقساوسة هي تنصير كل من يستطيعون تنصيره وهذا هو عملهم الأصلي".. تلك أحد العبارات التي يرددها هذه الأيام ناشطون أقباط مصريون.     اغتيال قائد شرطة الكوفة ومقتل (8) عراقيين وقتلى واشنطن بلغوا (600 ) مساجد (الفلوجة) تندد بـ(التمثيل) بالجثث وبالاحتلال    الأب الفرنسي لـ"صفية" المسلمة يعمّدها بعد تسلمها من الجزائر    الصين تقتل 140 مسلما في إقليم شينجيانغ    لتهديدها رئيستها المسلمة.. أمريكية تعاقب بخدمة مسجد     جدل حول قرار منع النقاب في المدارس الهولندية     حملة تنصيرية جديدة على العراق لتوزيع الأناجيل مجاناً    دعوى لعزل شيخ الأزهر لجلوسه بجانب الصهيوني بيريز    شركة كندية تطرد مسلمة رفضت تقصير تنورتها    استعدادا لمواجهة الحرب الأمريكية ضدها سوريا تستبدل الدولار باليورو في جميع تعاملاتها     مفتي الجمهورية اللبنانية: المقاومة سلاح ضروري لمواجهة إسرائيل    السودان يجدد رفضه لإرسال قوات دولية إلى دارفور    المغاربة يتظاهرون بالرباط : "لا لزيارة مجرم الحرب رامسفيلد للمغرب"    وصف المحرقة اليهودية بالخرافة .. نجاد يهدد بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي     تقرير بريطاني يحذر من نشوب حرب بين أمريكا وإيران    المؤتمر العربي الإسلامي الأوربي يحذر من خطة صهيونية لضرب الإسلام    هددوا بمقاطعة السيارة بولو مثل الدانمرك : نشطاء إنترنت يجبرون "غوغل" على حذف إعلان سيارات يسيء للإسلام     تدهور الصادرات الدنماركية إلى الشرق الأوسط بسبب المقاطعة     عنان ينتقد استمرار الإعلام الغربي في الإساءة للنبي (صلى الله عليه وسلم)     اجتماع أوروبي ـ عربي في صقلية لبحث تطويق الأزمة .. التظاهرات المنددة بـ «الكاريكاتيرات» تنتقل إلى وسط أوروبا     بحضور وزراء دفاع عرب.. "وزير الدفاع الصهيوني يحرّض على "حماس" وسوريا     اعتقال نائب رئيس المؤتمر اليهودي العالمي بتهمة تبييض الأموال     اتهام بوش ببث الرعب في قلوب سكان لوس انجلوس لخدمة مخططاته السياسية    طالبان تعلن اختطاف أحد قادة الجيش الأفغاني واثنين من جنوده    مقتل 19 جندي روسي و5 من الشرطة الشيشانية خلال عدد من العمليات النوعية التي نفذها المقاومون الشيشان     قدراته عالية على التخفي ويلقّب بـ"أبو سيف السوداني" .. "بن لادن الإفريقي"..الـ C.I.Aتعرض 5-ملايين دولار مقابل رأسه    كارثة التنصير في مصر     محاولة تخريبية ضد منزل إمام مسجد تورينو    عبارة "اللعنة عليك أيها العربي.. عد إلى ديارك" على جدران منزله.. إمام مسجد يلقى مصرعه في ظروف غامضة بكاليفورنيا     إحصائيات خطيرة حول التنصــير     أحلام بتنصير المسلمين الجاويين المهجرين إلى غينيا الجديدة     خطة عنصرية لتحديد أماكن المسلمين في لوس أنجلوس     أخيرا وليس آخرا التنصير في أفغانستان     أخيرا وليس آخرا التنصير في أفغانستان     أساليب التنصير في المدارس وأثرها على الطفل المسلم     أساليب وطرق التنصــير     أصوات قبطية بمصر: التنصير ليس جريمة     أطفال الشوارع .. إستراتيجية جديدة لمنظمات التنصير في العالم الإسلامي     اعترافات حول حــوار الأديـان    اغتيال قائد شرطة الكوفة ومقتل 8 عراقيين وقتلى واشنطن بلغوا 600     إفريقيا والتنصير     تنصير 720 مليون مسلم    تنصير 720 مليون مسلم    قَذائِفُ الحَقِّ     إحصائيات خطيرة حول التنصير     إذاعات التنصير تغزو العالم الإسلامي     إذاعات التنصير تغزو العالم الإسلامي     إذاعات "التنصير" تغزو العالم الإسلامي    الإرساليات التنصيرية حملات صليبية جديدة     الأسري الكوريون لدي طالبان .. خلية من أكبر الإرساليات التنصيرية في العالم     الإنتـــرنت.. يستخدمــونــه للـتـنـصيــــر!     التبشير     التنصير    التنصير     التنصير... أدوات وأجندات    التنصير.. تعمير للجيوب أم كسب للقلوب     التنصير خطة لغزو العالم الاسلامي     التنصير عالم خطير لا نرى منه إلا القليل     التنصير في الخليج العربي     التنصير في العالم الإسلامي     التنصير في العالم الإسلامي     التنصير في العالم العربي    التنصير في العالم العربي خطط مستمرة     التنصير في العالم العربي خطط مستمرة     التنصير يجتاح العالم الإسلامي    التنصير يغزو العالم الإسلامي    الدعوة الإسلامية في مواجهة التنصير    الدعوة الإسلامية في مواجهة التنصير     الدعوة الإسلامية في مواجهة التنصير    الدور التنصيري الكوري المشبوه في العالم الإسلامي    العلمانية و التنصير في العالم الإسلامي أي علاقة بينهما ؟    الهجوم على الاسلام و التنصير السلبي    اندونسيا حقيقة التنصير في العالم الإسلامي     أهداف التنصير     تفاصيل منهج مادة الاستشراق     تمويل التنصير الفاتيكاني للمسلمين     جريمة بناء الكنائس في الجزيرة العربية    حقيقة التنصير في العالم الإسلامي    خطر عظيم يغفل عنه كثير من الآباء و الأمهات     دور الانترنت في نشر الدعوة الاسلامية     عالم في وجه التنصير     ومناهجه ومؤسسوه دعونا نلقى نظرة عامة عن قبل أن نفتح ملف التنصير    قصة عادل وماريان    كشف مخطط التنصير    كنيسة تنصيرية أمريكية شاركت في قانون الطفل بمصر     كيف نحصّن أبناءنا ضد التنصير    كيف نواجه هجمة التنصير ؟    مفتي أوغندا: الجهل والتنصير والبطالة ثالوث قاتل يحاصر المسلمين     منظمات تنصيرية.. تعمل في كل مكان لمناهضة الإسلام    هجـــــــمة تنصــــــــــــــــيرية شرسة في انحــــــــــــــــــــــــــاء العالم الاسلامي     وسائل التنصير في العالم    وسائل التنصير في العالم الإسلامي    وسائل التنصير في العالم الاسلامي     وسائل التنصير في العالم الإسلامي    تسلل وباء التنصير إلى الوطن العربي    منظمات التنصير تجتاح الوطن العربي   
 
 
الزوار
 

 

المتواجدون