الرئيسية / مقالاتنا / بين العقل والنقل، جاهلٌ لا يملكُ عقلاً ويريد تحكيمه

بين العقل والنقل، جاهلٌ لا يملكُ عقلاً ويريد تحكيمه

﴿ قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ﴾ ( هذا عقل )

﴿ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ﴾ ( هذا نص )

﴿ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴾ ( النتيجة )

فكل من قدم عقله على نصوص الكتاب والسُنة غَرِق في ظلمات الأهواء والبِدع والجهل.

النقل مقدمٌ على العقل، وتلك عقيدة أهل السنة بلا خلاف.

والعقل يتوافق مع النقل، بشرط أن يكون عقلاً سليماً.

وكل من قدم عقلاً على نقل، فسد وفسدت عقيدته.

وتقديم العقل على النقل ديدن كل جاهل متنطع، فهو من يفعل ذلك، فيرد آيات وأحاديث صحيحة وأقوال علماء وأهل سلف والأئمة بإعمال عقله، ولو كان يملك عقلاً، لقدم النقل على العقل، فعقله، عقل بشري قاصر، فضلاً عن جهله وعدم تعلمه العلم الشرعي. فلو تعلمه ما جهل.

وتجد أكثر الجهلة وأهل الباطل، يرفضون الحكم الشرعي لمجرد أنه ليس على هواه.

كما قال لي أحد الأشخاص يوماً: حديث أن الفرق بين الرجل والكفر ترك الصلاة غير صحيح، فقط لأنه لا يصلي، وإن حدثته قال أنا خريج أزهر (لا يؤخذ ذلك طعناً على الأزاهرة، فالأحكام العامة باطلة، وهو يتحمل وزره وحده).

أشهر من يقولون بتقديم العقل على النقل: الصوفية الضآلة والمعتزلة وأشاعرة اليوم.

‫#‏لا_تعارض_بين_نقل_وعقل‬ إلا عند الجهلة.

عن د. أبو يوسف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *